ميرزا حسين النوري الطبرسي
30
مستدرك الوسائل
الأصبغ بن نباتة ، عن أمير المؤمنين ( عليه السلام ) ، أنه قال : " قال رسول الله ( صلى الله عليه وآله ) : إن لعنة الله ، ولعنة ملائكته المقربين ، وأنبيائه المرسلين ، ولعنتي على من انتمى إلى غير أبيه ، أو ادعى إلى غير مواليه ، أو ظلم أجيرا أجره " الخبر . ورواه أبو علي في أماليه : عن أبيه ، عن المفيد ، مثله ( 1 ) ( 16021 ) 4 شاذان بن جبرئيل القمي في كتاب الروضة والفضائل : باسناد إلى أصبغ بن نباتة ، عن أمير المؤمنين ( عليه السلام ) في حديث قال : " قال رسول الله ( صلى الله عليه وآله ) : الا من عق واديه فلعنة الله عليه ، ألا من أبق من مواليه فلعنة الله عليه ، ألا من ظلم أجيرا أجرته فلعنة الله عليه " . ( 16022 ) 5 فرات بن إبراهيم الكوفي في تفسيره : ( عن عبد السلام ، عن هارون بن أبي بردة ) ( 1 ) ، عن جعفر بن الحسن ، عن يوسف ، عن الحسين بن إسماعيل بن متمم الأسدي ، عن سعد بن طريف التميمي ، عن الأصبغ بن نباتة قال : كنت جالسا عند أمير المؤمنين علي بن أبي طالب ( عليه السلام ) في مسجد الكوفة ، فأتاه رجل من بجيلة يكنى أبا خديجة قال : يا أمير المؤمنين ، أعندك سر من سر رسول الله ( صلى الله عليه وآله ) تحدثنا به ؟ قال " نعم ، يا قنبر ائتني بالكتابة ، ففضها ، فإذا في أسفلها سليفة ( 2 ) مثل ذنب الفأرة ، مكتوب فيها بسم الله الرحمن الرحيم ، إن لعنة الله وملائكته والناس أجمعين على من انتمى إلى غير مواليه ، ولعنة الله وملائكته والناس أجمعين على من أحدث في الاسلام حدثنا أو آوى محدثا ، ولعنة الله ( وملائكته
--> أمالي الطوسي ج 1 ص 123 . 4 الروضة والفضائل : 5 - تفسير فرات الكوفي ص 146 ، وعنه في البحار 23 ص 244 ح 15 . ( 1 ) أثبتناه من المصدر والبحار . ( 2 ) السلف : الجراب . وهو أديم لم يحكم دبغه . ( لسان العرب ج 9 ص 160 ) .